الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٦٠

الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته: بإسناده عن محمّد بن ميمون الخراساني قال: قدمت من خراسان اريد سرّ من رأى للقاء مولاي أبي محمّد الحسن- (عليه السلام) -، فصادفت بغلته- (صلوات الله عليه) -، و كانت الأخبار عندنا صحيحة أنّ الحجّة و الإمام من بعده سيّدنا محمّد المهدي- عليه أفضل الصلاة و السلام-، فصرت إلى إخواننا المجاورين له، فقلت لهم: اريد الوصول إلى أبي محمّد- (عليه السلام) -، فقالوا: هذا يوم ركوبه إلى دار المعتزّ، فقلت: أقف له في الطريق فلست أخلوا من دلالة بمشيئة اللّه و عونه، ففاتني و هو ماض، فوقفت على ظهر دابّتي حتّى رجع- و كان يوما شديد الحر-، فتلقّيته فأشار إليّ بطرفه، فتأخّرت و صرت وراءه، و قلت في نفسي: اللّهم إنّك تعلم أنّي أومن و أقرّ بأنّه حجّتك على خلقك و أنّ مهديّنا من صلبه، فسهّل لي دلالة [منه] تقرّ بها عيني و ينشرح بها صدري، فانثنى إليّ و قال لي:

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 660 · الثامن و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.