مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٦٦
إيّاه فأعتقته، فلذلك قال إخوة يوسف: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ».
قال أبو هاشم:
فجعلت اجيل هذا في نفسي و افكّر [فيه] و أتعجّب من هذا الأمر مع قرب يعقوب من يوسف، و حزن يعقوب عليه حتّى ابيضّت عيناه من الحزن [و هو كظيم] و المسافة قريبة!
فأقبل عليّ أبو محمّد- (عليه السلام) - فقال: «يا أبا هاشم تعوّذ باللّه ممّا جرى في نفسك من ذلك، فإنّ اللّه- تعالى- لو شاء [أن] يرفع الساتر من الأعلى ما بين يعقوب و يوسف حتّى كانا يتراءيان فعل، و لكن له أجل هو بالغه، و معلوم ينتهى إليه [كلّ] ما كان من ذلك، فالخيار من اللّه لأوليائه».
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 666 · الحادي و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس