الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٦٧

[أهل] الكرخ، و كان يحمل المتاع إلى سرّ من رأى و يبيع بها و يعود، فلمّا نشأت و صرت رجلا جهّز لي متاعا و أمرني بحمله الى سرّ من رأى، و ضمّ إليّ غلمانا كانوا لنا، و كتب لي كتبا إلى أصدقاء له بزّازين إلى سرّ من رأى، و قال: انظر إلى صاحب هذا الكتاب من هو؟

فأطعه كطاعتك لي وقف عند أمره و لا تخالفه، و اعمل بما يرسمه لك، و أكّد عليّ في ذلك، و خرجت إلى سرّ من رأى.

فلمّا وصلت إليها صرت إلى البزّازين، فأوصلت كتب أبي إليهم، فدفعوا إليّ حانوتا، و أمرني الرجل الذي أمرني أبي بطاعته أن أحمل المتاع من السفينة إلى الحانوت، ففعلت ذلك و لم أكن دخلت سرّ من رأى قبل ذلك، فأنا و غلماني أميز المتاع من السفينة إلى الحانوت و نعينه، حتى جاءني خادم فقال لي: يا أبا الحسن محمّد بن يحيى الخرقي أجب مولاي، فرأيته خادما جليلا، فقلت له: و ما علمك بكنيتي و اسمي و نسبي؟

و ما دخلت هذه المدينة إلّا في يومي هذا، و ما يريد مولاك [منّي؟] قال: قم عافاك اللّه معي و لا تخالف، فما هاهنا شيء تخافه و لا تحذره، فذكرت قول أبي و ما أمرني به من مشاورة ذلك الرجل و العمل بما يرسمه، و كان جاري بجانب حانوتي، فقمت إليه و قتلت له: يا سيّدي جاءني خادم جليل و سمّاني [بكنيتي] و كنّاني و قال: أجب مولاي، فوثب الرجل من حانوته إليه فلمّا رآه قبّل

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 667 · الثاني و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.