مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٧٠
فأخذهما و دخل و ضرب بيده إلى البساط فلم أر عليه شيئا، فقبض قبضة و قال: «هذا ثمن حبرتيك و ربحهما امض راشدا، فإذا جاءك رسولنا فلا تتأخّر عنّا» فاخذتها في طرف ملاءتي فإذا هي دنانير.
فخرجت فإذا الرجل واقف، فقال: هات حدّثني، فأخذت بيده و قلت له: يا عمّ اللّه اللّه [فيّ] فما اطيق احدّثك ما رأيت، فقال لي: قل، فقلت له: ضرب بيده إلى البساط و ليس عليه شيء، فقبض قبضة من دنانير فأعطانيها و قال لي: «هذه ثمن حبرتيك و ربحهما»، فوزّناها و حسبنا الربح فكان رأس المال الذي ذكره، و الربح لا يزيد حبّة و لا ينقص حبّة، فقال: يا بنيّ تعرفه؟
فقلت:
لا يا عمّ، فقال لي: هذا مولانا أبو محمّد الحسن بن عليّ حجة اللّه على جميع الخلق.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 670 · الثاني و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بالغائب