التاسع عشر: ما رواه الراوندي نقلاً عن «البصائر» لسعد بن عبدالله: عن عمران بن أحمد، عن يحيى بن اُمّ الطويل، عن رشيد الهجري، قال: دخلت على أبي محمّد الحسن بن علي (عليهما السلام) بعد مضيّ أبيه، فتذاكرنا شوقنا إليه، فقال الحسن (عليه السلام): « تريدون أن ترونه ؟
» قلنا: نعم وأنّى لنا بذلك ؟
فضرب بيده إلى ستر كان معلّقاً على باب في صدر المجلس، فرفعه وقال: «انظروا إلى هذا البيت» فإذا أمير المؤمنين جالس كأحسن ما رأيناه في حياته، فقال: «هو هو» ثمّ أطلق الستر من يده، فقال بعضنا لبعض: هذا الذي رأيناه من الحسن (عليه السلام) مثل الذي شاهدناه من أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعجزاته.
العشرون: ما رواه أيضاً نقلاً عن سعد بن عبدالله أنّه روي عن الباقر (عليه السلام): « إنّ الناس جاءُوا بعد الحسن (عليه السلام) إلى الحسين (عليه السلام) فقالوا: يابن رسول الله ما عندك من عجائب أبيك التي كان يريناها ؟
فقال:
هل تعرفون أبي ؟
فقالوا:
كلّنا نعرفه، فرفع ستراً كان على باب البيت، ثمّ قال: انظروا في البيت، فنظرنا فإذا ____________ في «ح» الحسين.
الخرائج والجرائح 2:.
في «ك، ش، ح»: تريدون ترونه.
وفي «ط»: تريدون أن تروه.
الخرائج والجرائح 2:.
229 أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقلنا: نشهد أنّه خليفة الله حقّاً وأنّك ولده ».
الحادي والعشرون: ما رواه أيضاً نقلاً من «بصائر الدرجات» للصفّار: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن سماعة، قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) وأنا اُحدّث نفسي، فقال: « ما لك تحدِّث نفسك تريد أن ترى أبا جعفر (عليه السلام) ؟
» قلت: نعم، قال: «قم فادخل هذا البيت فانظر» فدخلت فإذا أبو جعفر (عليه السلام) معه قوم من الشيعة من الذين ماتوا قبله وبعده.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة