عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2:، باختلاف يسير.
قوله: ( جزع عند ذلك، فيقول له ملك الموت ) أثبتناه من المصدر.
وبدلها في المطبوع والنسخ: قال.
231 وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من ذريّتهم (عليهم السلام) ».
الحديث.
السادس والعشرون: ما رواه الكليني أيضاً ـ في باب ما يعاين المؤمن والكافر ـ: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضّال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث أنّه قال له بعدما سأله عن حال المحتضر بعد ما سأله سبع عشرة مرّة، فقال: «يراهما والله» فقال: مَنْ هما ؟
قال:
«رسول الله وأمير المؤمنين (عليهما السلام)» ثمّ ذكر ما يجري بينهم من السؤال والجواب.
السابع والعشرون: ما رواه الكليني ـ أيضاً في الباب المذكور ـ: عن علي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن خالد بن عمّار، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «إذا حيل بينه وبين الكلام أتاه رسول الله ومن شاء الله» ـ ثمّ ذكر ما يجري بينهم من الخطاب ـ إلى أن قال: «فإذا وضع في قبره ردّ إليه الروح إلى وركيه».
الحديث.
الثامن والعشرون: ما رواه أيضاً فيه: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن سعيد بن يسار أنّه حضر أحد ابني سابور عند موته فبسط يده ثمّ قال: ابيضّت يدي يا علي، فدخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فسألني عن ذلك فأخبرته، فقال: «رآه والله».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة