الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٥

وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ثمّ قال له: اقرأ يا بنيّ ممّا أنزل اللّه على أنبيائه و رسله، فابتدأ بصحف آدم- (عليه السلام) - فقرأها بالسّريانيّة، و كتاب ادريس، و كتاب نوح، و كتاب هود، و كتاب صالح، و صحف إبراهيم، و توراة موسى، و زبور داود، و انجيل عيسى، و قرآن محمّد جدّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، ثمّ قصّ قصص النبيّين و المرسلين إلى عهده.

فلمّا كان [بعد] أربعين يوما دخلت عليه إلى دار أبي محمّد- (عليه السلام) -، فإذا مولانا صاحب الزمان يمشي في الدار، فلم أر وجها أحسن من وجهه و لا لغة أفصح من لغته، فقال لي أبو محمّد- (عليه السلام) -: «هذا المولود الكريم على اللّه عزّ و جلّ»، فقلت له: [يا] سيّدي له أربعون يوما و أنا ارى من أمره ما أرى.

فقال- (عليه السلام) -:

«يا عمّة أ ما علمت أنّا معاشر الأوصياء ننشأ في اليوم ما ينشأ غيرنا في جمعة، و ننشأ في الجمعة [مثل ما ينشأ غيرنا في الشهر، و ننشأ في الشهر مثل] ما ينشأ غيرنا في السنة»، فقمت و قبّلت راسه و انصرفت ثمّ عدت و تفقّدته فلم اره، فقلت لسيّدي ابي محمّد- (عليه السلام) -: ما فعل مولانا؟

فقال:

«يا عمّة استودعناه الذي استودعته أمّ موسى- (عليه السلام) -».

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 25 · الرابع: قراءته- (عليه السلام) - وقت ولادته الكتب المنزلة من اللّه تعالى و الصّعود به الى سرادق العرش‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.