و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد و الحسن بن عليّ أبي».
قالت حكيمة:
و غمرتنا طيور خضر، فنظر أبو محمّد- (عليه السلام) - إلى طائر منها فدعاه فقال له: «[خذه و] احفظه حتّى يأذن اللّه فيه، فانّ اللّه بالغ أمره»، [قالت حكيمة:] فقلت لأبي محمّد- (عليه السلام) -: ما هذا الطائر و ما هذه الطيور؟
قال:
«هذا جبرئيل و هذه ملائكة الرحمة»، ثمّ قال: «يا عمّة ردّيه إلى امّه كي تقرّ عينها و لا تحزن و لتعلم أنّ وعد اللّه حقّ و لكنّ أكثر الناس لا يعلمون»، فرددته إلى امّه.
قالت حكيمة:
و لمّا ولد كان نظيفا مفروغا منه و على ذراعه الأيمن مكتوب جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 33 · السابع: اشراق النور في البيت الذي ولد فيه- (عليه السلام) - و نزول جبرئيل و الملائكة- (عليهم السلام) - و غير ذلك