الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٥

لنا في البطون و لكن يحمل في الجنوب».

فلمّا جنّ الليل صرت إليه، فأخذ أبو محمّد- (عليه السلام) - محرابه، فأخذت محرابها فلم يزالا يحييان الليل، و عجزت عن ذلك، فكنت مرّة أنام و مرّة اصلّي إلى آخر الليل، فسمعتها آخر الليل في القنوت لمّا انفتلت من الوتر مسلّمة صاحت: يا جارية الطست، [فجاءت بالطست] فقدمته إليها فوضعت صبيّا كأنّه فلقة قمر، على ذراعه الأيمن مكتوب: جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً و ناغاه ساعة حتّى استهلّ و عطس، و ذكر الأوصياء قبله حتى بلغ إلى نفسه، و دعا لأوليائه على يده بالفرج.

ثم وقعت ظلمة بيني و بين أبي محمّد- (عليه السلام) -، فلم أره، فقلت: يا سيّدي، أين الكريم على اللّه؟

قال:

«أخذه من هو أحقّ به منك»، [فقمت] و انصرفت إلى منزلي، فلم أره، و بعد أربعين يوما دخلت دار أبي محمّد- (عليه السلام) -، فإذا [أنا] بصبيّ يدرج في الدار، فلم أر وجها اصبح من وجهه، و لا لغة افصح من لغته، و لا نغمة أطيب من نغمته، [فقلت: يا سيّدي من هذا الصبيّ؟

ما رأيت أصبح وجها منه و لا افصح لغة منه و لا أطيب نغمة منه]، قال: «هذا المولود الكريم على اللّه»، قلت: يا سيّدي و له أربعون يوما و أنا أدري من أمره هذا!

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 35 · الثامن: إخباره- (عليه السلام) - حكيمة بالجماعة الّذين يسألونها عن ميلاده- (عليه السلام) - و غير ذلك‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.