____________ في «ط»: فذاك، بدل من: فقال: ذلك.
الكافي 3:.
في المطبوع ونسخة «ح، ش، ط، ك»: رأى، وما في المتن من المصدر.
الكافي 3:.
هو خطّاب الجهني، كان شديد النصب لآل محمّد (عليهم السلام).
الكافي 3:.
في المصدر زيادة: وفاطمة (عليها السلام).
الكافي 3:، بهذا السند: سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن حمّادبن عثمان، عن عبدالحميد بن عوّاض قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول.
في «ح»: ابن مسهل.
234 وجبرئيل (عليهم السلام).
وذكر ما يقول لهم وما يقولون له.
أقول: والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً، وقد روى البرقي في «المحاسن» كثيراً من الأحاديث في هذا المعنى.
وقد تأوّلها الشيخ المفيد بالحمل على معرفة المحتضر بثمرة ولايتهما (عليهما السلام)، وهذا كما ترى بعيد جدّاً بل لا وجه له أصلاً، وقد احتجّ لذلك باستحالة حلول الجسم الواحد في مكانين في وقت واحد، وما ذكره هنا مدفوع: أمّا أوّلاً: فلعدم معارض لهذه الأحاديث من كلامهم (عليهم السلام).
وأمّا ثانياً: فلإمكان حضوره (عليه السلام) في مكان معيّن، يراه كلّ محتضر تلك الساعة.
كما روى ابن بابويه وغيره: « إنّ ملك الموت سُئل كيف تقبض الأرواح من المشرق والمغرب ؟
فقال:
إنّ الدنيا بين يدي كالقصعة بين يدي أحدكم يتناول منها ما يشاء ».
وأمّا ثالثاً: فلأنّه يمكن أن يكون مخصوصاً بالمؤمن الكامل، والكافر الكامل، ومثل هذا لا يتّفق في كلّ شهر مرّة.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة