الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٧

قلنا، و ما انفتل عمّا كان فيه فها لنا ذلك، و انصرفنا عنه، و قد كان المعتضد ينتظرنا، و قد تقدّم إلى الحجّاب إذا وافيناه أن ندخل عليه في أيّ وقت كان.

فوافيناه في بعض اللّيل، فادخلنا عليه فسألنا عن الخبر، فحكينا له ما رأينا، فقال: و يحكم لقيكم أحد قبلي؟

و جرى منكم إلى أحد سبب أو قول؟

قلنا:

لا، فقال: أنا نفيّ من جدّي، و حلف بأشدّ ايمان له أنّه رجل إن بلغه هذا الخبر ليضربنّ أعناقنا، فما جسرنا أن نحدّث به الّا بعد موته.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 67 · الثامن عشر: جلوسه- (عليه السلام) - على الماء يصلّي‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.