فقالت:
إنّي فجعت بإبني وقد ألهمني الله أن أستشفع بك ليحيي لي ابني، فقال لها: ومتى مات ؟
قالت:
اليوم سبعة أيّام، فانطلق إلياس، وسار سبعة أيّام اُخرى حتّى انتهى إلى منزلها، فرفع يديه بالدعاء واجتهد حتّى أحيا الله تعالى بقدرته يونس (عليه السلام)، فلمّا عاش انصرف إلياس، ولمّا صار ابن أربعين سنة أرسله الله تعالى إلى قومه كما قال: ( وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ ).
الأربعون: ما رواه أيضاً فيه: عن ابن بابويه، عن محمّد بن يوسف المذكر، عن الحسن بن علي بن نصر الطوسي، عن أبي الحسن بن قرعة ____________ قصص الأنبياء:.
في «ح»: البروازي، وفي «ط»: البراوازي.
سورة الصافّات 37: 147.
قصص الأنبياء:.
في المصدر: الطرسوسي، والظاهر ما في المتن هو الصحيح.
انظر سير أعلام النبلاء 14: 287، لسان الميزان 2:، ميزان الاعتدال 1:.
239 القاضي، عن زياد بن عبدالله، عن محمّد بن إسحاق، عن إسحاق بن يسار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس في حديث أهل الكهف: إنّهم لمّا أووا إلى الكهف أوحى الله إلى ملك الموت أن يقبض أرواحهم، ووكّل بكلّ رجل منهم ملكين يقلّبانه ذات اليمين وذات الشمال، فمكثوا ثلاثمائة سنة وتسع سنين، فلمّا أراد الله أن يحييهم أمر إسرافيل الملك أن ينفخ فيهم الروح، فنفخ فقاموا من رقدتهم، فقال بعضهم لبعض: قد غفلنا في هذه الليلة الحديث.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة