مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧٠
عليّ، فما السنّة الجارية فيه من الخضر و ذي القرنين؟
فقال:
«طول الغيبة يا أحمد»، فقلت له: يا ابن رسول اللّه و إنّ غيبته لتطول؟
قال:
«إي و ربّي حتّى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به فلا يبقى إلّا من أخذ اللّه عهده بولايتنا، و كتب في قلبه الإيمان و أيّده بروح منه».
يا أحمد بن إسحاق هذا أمر من [أمر] اللّه و سرّ من سرّ اللّه، و غيب من غيب اللّه، فخذ ما آتيتك و اكتمه و كن من الشاكرين تكن معنا غدا في عليّين».
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 70 · العشرون: نطقه بدلالة الإمامة