الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧٣

فأحضرني مجلسه و جمع عليّ الفقهاء، فناظروني فأعلمتهم أنّي خرجت من بلدي أطلب هذا النبيّ الذي وجدته في الكتب، فقال لي: من هو و ما اسمه؟

فقلت:

محمّد، فقال: هو نبيّنا الّذي تطلب، فسألتهم عن شرائعه، فأعلموني، فقلت لهم: أنا أعلم أنّ محمّدا نبيّ و لا أعلمه هذا الّذي تصفون أم لا، فأعلموني موضعه لأقصده فاسائله عن علامات عندي و دلالات، فإن كان صاحبي الّذي طلبت آمنت به، فقالوا: قد مضى- (صلّى اللّه عليه و آله) - فقلت: فمن وصيّه و خليفته قالوا: أبو بكر، قلت: فسمّوه لي فإنّ هذه كنيته؟

قالوا:

عبد اللّه بن عثمان و نسبوه إلى قريش، قلت: فانسبوا لي محمّدا نبيّكم، فنسبوه لي، فقلت: ليس هذا صاحبي الّذي طلبت، صاحبي الّذي أطلبه خليفته أخوه في الدين و ابن عمّه في النسب و زوج ابنته و أبو ولده، ليس لهذا النبيّ ذريّة على الأرض غير ولد هذا الرجل الّذي هو خليفته.

قال:

فوثبوا بي و قالوا: أيّها الأمير إنّ هذا قد خرج من الشرك إلى الكفر هذا حلال الدّم، فقلت لهم: يا قوم أنا رجل معي دين متمسّك به لا افارقه حتّى أرى ما هو أقوى منه، إنّي وجدت صفة هذا الرجل في الكتب التي أنزلها اللّه على انبيائه، و إنّما خرجت من بلاد الهند و من العزّ الّذي كنت فيه طلبا له، فلمّا فحصت عن أمر صاحبكم الّذي ذكرتم لم يكن النبيّ الموصوف في الكتب، فكفّوا عنّي، و بعث العامل إلى رجل يقال له: الحسين بن اشكيب، فدعاه فقال له: ناظر هذا الرجل الهندي، فقال له الحسين: أصلحك اللّه عندك الفقهاء و العلماء و هم أعلم و أبصر بمناظرته، فقال له: ناظره كما اقول لك و اخل به و ألطف له، فقال لي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 73 · الثالث و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب و إخباره- (عليه السلام) - بما في النفس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.