الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧٦

محمّد بن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن سعد بن عبد اللّه قال: إنّ الحسن بن النضر و أبا صدام و جماعة تكلّموا بعد مضيّ أبي محمّد- (عليه السلام) - فيما في أيدي الوكلاء و أرادوا الفحص، فجاء الحسن بن النضر إلى أبي صدام فقال: إنّي اريد الحجّ، فقال له أبو صدام: أخّره هذه السنة، فقال له الحسن بن النضر: إنّي أفزع في المنام و لا بدّ من الخروج، و أوصى إلى أحمد بن يعلى بن حمّاد، و أوصى للناحية بمال، و أمره أن لا يخرج شيئا إلّا من يده إلى يده بعد ظهوره.

قال:

فقال الحسن: لمّا وافيت بغداد اكتريت دارا فنزلتها، فجاءني بعض الوكلاء بثياب و دنانير و خلّفها عندي، فقلت له: ما هذا؟

قال:

هو ما ترى، ثمّ جاءني آخر بمثلها و آخر حتّى كبسوا الدّار، ثمّ جاءني أحمد ابن إسحاق بجميع ما كان معه.

فتعجّبت و بقيت متفكّرا، فوردت عليّ رقعة الرّجل- (عليه السلام) -: «إذا مضى من النهار كذا و كذا فاحمل ما معك»، فرحلت و حملت ما معي، و في الطريق صعلوك يقطع الطريق في ستّين رجلا، فاجتزت عليه و سلّمني اللّه منه، فوافيت العسكر و نزلت، فوردت عليّ رقعة: «أن أحمل ما معك»، فعبّيته في صنان الحمّالين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 76 · الرابع و العشرون: سلامة [الحسن بن النضر بدعائه‏]- (عليه السلام) - و علمه بما في النفس و علمه بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.