مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧٧
فلمّا بلغت الدّهليز إذا فيه اسود قائم، فقال: أنت الحسن بن النضر؟
قلت:
نعم، قال: ادخل، فدخلت الدّار و دخلت بيتا و فرّغت صنان الحمّالين، فإذا في زاوية البيت خبز كثير، فأعطى كلّ واحد من الحمّالين رغيفين و اخرجوا، و إذا بيت عليه ستر، فنوديت منه: «يا حسن ابن النضر احمد اللّه على ما منّ به عليك و لا تشكّنّ، فودّ الشيطان أنّك شككت»، و أخرج إليّ ثوبين و قيل لي: «خذهما فستحتاج إليهما»، فأخذتهما و خرجت.
قال سعد:
فانصرف الحسن بن النضر و مات في شهر رمضان و كفّن في الثوبين.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 77 · الرابع و العشرون: سلامة [الحسن بن النضر بدعائه]- (عليه السلام) - و علمه بما في النفس و علمه بما يكون