مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧٨
فقلت في نفسي:
لم يكن أبي ليوصي بشيء غير صحيح، أحمل هذا المال إلى العراق و اكتري دارا على الشطّ و لا أخبر أحدا بشيء، و إن وضح لي شيء كوضوحه في أيّام أبي محمّد- (عليه السلام) - نفدته و إلّا قصفت به، فقدمت العراق و اكتريت دارا على الشطّ و بقيت أيّاما، فإذا [أنا] برقعة مع رسول فيها: «يا محمّد معك كذا و كذا في جوف كذا و كذا»، حتّى قصّ عليّ جميع ما معي ممّا لم احط به علما، فسلّمته إلى الرّسول و بقيت أيّاما لا يرفع لي رأس و اغتممت، فخرج إليّ: «قد أقمناك مقام أبيك فاحمد اللّه».
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 78 · الخامس و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب و علمه بما في النفس