البوارح فقطعوا عليها.
قال:
وردت العسكر فأتيت الدّرب مع المغيب و لم اكلّم أحدا و لم أتعرّف إلى أحد، و أنا اصلّي في المسجد بعد فراغي من الزيارة، إذا بخادم قد جاءني فقال لي: قم، فقلت له: إذن إلى أين؟
فقال لي:
إلى المنزل، قلت: و من أنا؟
لعلّك ارسلت إلى غيري؟
فقال:
لا ما ارسلت إلّا إليك، أنت عليّ بن الحسين رسول جعفر بن إبراهيم، فمرّ بي حتّى أنزلني في بيت الحسين بن أحمد ثمّ سارّه، فلم أدر ما قال له حتّى أتاني جميع ما أحتاج إليه، و جلست عنده ثلاثة أيّام و استأذنته في الزّيارة من داخل، فأذن لي فزرت ليلا.
- و رواه الحسين بن حمدان في «هدايته» قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن الحسين اليماني قال: كنت ببغداد، فتهيّأت قافلة لليمانيّين، فأردت الخروج معهم، و كتبت التمس الإذن من صاحب الأمر فخرج إليّ الأمر: «لا تخرج مع هذه القافلة فليس لك في الخروج معهم خير، و أقم بالكوفة»، قال: فأقمت كما امرت، و خرجت القافلة، فخرج
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 82 · الثاني و الثلاثون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون