عليهم حنظلة فاجتاحتهم، قال: و كتبت استأذن في ركوب الماء في المراكب من البصرة، فلم يؤذن لي، و سارت المراكب، فخبرت عنها أنّ جيلا من الهند يقال لهم: البوارح خرجوا فقطعوا عليهم، فما سلم منهم أحد، فخرجت إلى سرّ من رأى فدخلتها غروب الشمس و لم اكلّم أحدا و لم أتعرّف حتّى وصلت إلى المسجد الذي بازاء الدار.
قلت:
اصلّي فيه بعد فراغي من الزيارة، فإذا أنا بالخادم الذي يقف على رأس السيّدة نرجس- (عليها السلام) - قد جاءني فقال لي: قم، قلت [له]: إلى أين؟
و من أنا؟
فقال:
إلى المنزل، فقلت: لعلّك ارسلت إلى غيري، فقال: لا ما ارسلت إلّا إليك؛ فقلت: من أنا؟
فقال:
أنت عليّ بن الحسين اليماني رسول جعفر بن إبراهيم خاطبا للّه، فمرّ بي حتّى أنزلني في بيت الحسين ابن أحمد بن سارة، فلم أدر ما أقول حتّى أتاني بجميع ما أحتاج إليه، و جلست عنده ثلاثة أيّام، ثمّ استأذنت في الزيارة من داخل، فأذن لي فزرت ليلا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 83 · الثاني و الثلاثون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون