مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٧
أهل بغداد تميلون مع الظالم على الغريب المظلوم، أنا رجل من أهل همدان من أهل السنّة و هذا ينسبني إلى أهل قم و الرّفض ليذهب بحقّي و مالي.
قال:
فمالوا عليه و أرادوا أن يدخلوا على حانوته حتّى سكّنتهم، و طلب إليّ صاحب السفتجة و حلف بالطلاق أن يوفّيني مالي حتّى أخرجتهم عنه.
و رواه المفيد في «إرشاده»: عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن صالح قال: لمّا مات أبي و صار الأمر إليّ، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم يعني صاحب هذا الأمر- (عليه السلام) -.
ثمّ قال الشيخ المفيد عقيب هذا الحديث: هذا رمز كانت الشيعة تعرفه به قديما بينها، و يكون خطابها عليه للتقيّة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 87 · الخامس و الثلاثون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون