الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

( الهائلة ) لم ترد في «ط».

241 ورابعها: الإجماع فإنّ كلّ من قال: بأنّ الرجعة حقّ قال بالمغايرة، وقد ثبت أنّ الرجعة حقّ فتثبت المغايرة، وكلّ من قال ببطلان الرجعة من العامّة، قال بصحّة هذه الصور ووجودها ونقلها، فلهذا أوردناها حجّة عليهم في الاستبعاد فضلاً عن الإنكار.

وخامسها: إنّ الأحاديث الواردة في الأخبار بالرجعة، والوعد بوقوعها قد وردت قبل وقوع هذه الوقائع وبعدها، حتّى في زمان المهدي (عليه السلام) كما يأتي إن شاء الله تعالى.

وسادسها: إنّ أحاديث الباب الرابع تدلّ على أنّ كلّ ما وقع في الاُمم السابقة يقع في هذه الاُمّة مثله، أو ما هو أعظم منه وأفضل وأزيد، ووجهه واضح، فإنّ نبيّنا (صلى الله عليه وآله) أفضل الأنبياء، واُمّته أشرف الاُمم، ألا ترى إلى الغيبة وأمثالها ممّا وقع منه في هذه الاُمّة أضعاف ما وقع في الاُمم السابقة ؟!.

وسابعها: إنّ التصريحات بما يدفع هذا الخيال ويبطله ويردّه أكثر من أن يحصى، كما ستقف عليه إن شاء الله تعالى والله الهادي.

____________ في «ط»: فثبتت.

في نسخة «ش، ح، ك»: وجوّزها.

في «ح»: السالفة.

في المطبوع: أو أزيد.

وما في المتن أثبتناه من «ح، ش، ط، ك».

242 243 الباب التاسع في جملة من الأحاديث المعتمدة الواردة في الإخبار بوقوع الرجعة لجماعة من الشيعة وغيرهم من الرعية، وما يدلّ على إمكانها وعدم جواز إنكارها والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً، وقد وقفت في هذه الأيّام على شيء كثير ولم اُورد الجميع لما مرّ، بل اقتصرت من ذلك على أحاديث:

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.