مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٩٨
أقام على وكالته مع مولانا صاحب الزمان- (صلوات الله عليه) - تخرج إليه توقيعاته، و يحمل إليه الأموال من سائر النواحي التي فيها موالي مولانا، فتسلّمها إلى أن أستأذن في المصير إلى قم، فخرج الإذن بالمضيّ، و ذكر أنّه لا يبلغ إلى قم، و أنّه يمرض و يموت في الطريق، فمرض بحلوان و مات و دفن بها- (رحمه الله) -.
و أقام مولانا- (عليه السلام) - بعد مضيّ أحمد بن إسحاق الأشعري بسرّمنرأى مدّة، ثمّ غاب لما روي [في الغيبة] من الأخبار عن السادة- (عليهم السلام) -، مع [ما] أنّه مشاهد في المواطن الشريفة الكريمة العالية، و المقامات العظيمة، و قد دلّت الآثار على صحّة مشاهدته.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 98 · الثالث و الخمسون: علمه- (عليه السلام) - بالآجال