الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٠٨

و حدّثني علي بن السّويقاني و ابراهيم بن محمّد بن [الفرج] الرخجى، عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار: أنّه ورد العراق شاكّا مرتادا، فخرج إليه قل للمهزياري: «قد فهمنا ما حكيته عن موالينا بناحيتكم، فقل لهم: أ ما سمعتم اللّه عزّ و جلّ يقول: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ؟!

هل أمروا إلّا بما هو كائن إلى يوم القيامة؟!

أو لم تروا أنّ اللّه- جلّ ذكره- جعل لكم معاقل تأوون إليها، و أعلاما تهتدون بها من لدن آدم إلى أن ظهر الماضي- (عليه السلام) - كلّما غاب علم بدا علم، و إذا أفل نجم بدا نجم، فلمّا قبضه اللّه إليه ظننتم أنّ اللّه عزّ و جلّ قد قطع السبب بينه و بين خلقه، كلّا ما كان ذلك، و لا يكون إلى أن تقوم الساعة، و يظهر أمر اللّه و هم كارهون.

يا محمّد بن إبراهيم لا يدخلك الشكّ فيما قدمت له، فإنّ اللّه عزّ و جلّ لا يخلي أرضه من حجة، أ ليس قال لك الشيخ قبل وفاته: احضر الساعة من يعيّر هذه الدّنانير التي عندي؟

فلمّا ابطئ عليه ذلك و خاف الشيخ على نفسه الوحا قال لك: عيّرها على نفسك، فأخرج

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 108 · التاسع و الخمسون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب و بما في النفس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.