الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

السادس: ما رواه الشيخ في «المصباح» والكفعمي أيضاً في «مصباحه» ـ في أدعية يوم الجمعة ـ في دعاء السمات المروي عن العمري: «اللهمّ إنّي أسألك باسمك العظيم الأعظم الأعزّ الأجلّ الأكرم الذي إذا دُعيت به على مغالق أبواب السماء للفتح بالرحمة انفتحت، وإذا دعيت به على مضايق أبواب الأرض للفرج ____________ في « ح، ش، ك»: واحد. وفي المصدر: أو عند قبر أحد. في المصدر: إلا وُقِّعَ، وفي مصباح الكفعمي: إلا رُفِعَ. في المصدر زيادة: وطبع بطابع محمّد (صلى الله عليه وآله)، وفي مصباح الكفعمي: بخاتم، بدل: بطابع. مصباح المتهجّد: 683. مصباح الكفعمي 2: 152. ( الأعز ) لم يرد في «ك». 247 انفرجت، وإذا دعيت به على العسر لليسر تيسّرت، وإذا دعيت به على الأموات للنشور انتشرت » الدعاء. أقول: لا شكّ أنّهم (عليهم السلام) يعلمون ذلك الإسم، فإذا دعا المهدي (عليه السلام) به نشر الله له الأموات، فهو دالّ على إمكان الرجعة قطعاً، وعلى وقوعها أيضاً، باعتبار أنّ «إذا» موضوعة لما هو محقّق الوقوع كما تقرّر، فهو مؤيّد للتصريحات الكثيرة. السابع: ما رواه الشيخ أيضاً في «المصباح» والكفعمي أيضاً ـ في أعمال ذي القعدة في يوم الخامس والعشرين منه ـ أنّه يستحبّ أن يُدعى فيه بهذا الدعاء: « اللهمّ داحي الكعبة ـ إلى أن قال ـ وأشهدني أولياءك عند خروج نفسي، وحلول رمسي، وانقطاع عملي، وانقضاء أجلي ـ إلى أن قال ـ اللهمّ عجِّل فرج أوليائك واردد عليهم مظالمهم، وأظهر بالحقّ قائمهم.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.