أقول: في هذا دلالة واضحة على إمكان الرجعة وعدم جواز إنكارها.
الثاني عشر: ما رواه الكليني أيضاً ـ في باب ما أعطى الله الأئمّة (عليهم السلام) من الإسم الأعظم ـ: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد ومحمّد بن خالد، عن زكريا بن عمران القمّي، عن هارون بن الجهم، عن رجل، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «إنّ عيسى بن مريم (عليه السلام) اُعطي حرفين كان يعمل بهما ـ ثمّ ذكر ما اُعطي الأنبياء ـ وإنّ الله جمع ذلك كلّه لمحمّد (صلى الله عليه وآله)» الحديث.
____________ في «ح»: وسليمان بن داود.
بدل من: وداود.
سورة الرعد 13: 31.
الكافي 1:.
في «ح، ش، ك»: ما أعطى الله.
في «ح، ش، ك» زيادة: وقال.
الكافي 1:.
250 أقول: وهذا يدلّ على إمكان الرجعة أيضاً، بل وقوعها عند التحقيق.
الثالث عشر: ما رواه الكليني ـ في باب مولد أبي جعفر محمّد بن علي الباقر (عليه السلام) ـ: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن مثنّى الحنّاط، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام)، فقلت له: أنتم ورثة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟
قال:
«نعم» قلت: رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورث الأنبياء كلّهم، عَلِمَ كلّ ما علموا ؟
قال:
«نعم» قلت: فأنتم تقدرون أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص ؟
قال:
«نعم بإذن الله».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة