الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢٤

فرأيت غير ليلة ضوء السّراج في الرواق الذي كنّا فيه شبيها بضوء المشعل، و رأيت (الباب) قد فتح، و لم أر أحدا فتحه من أهل الدار، و رأيت رجلا ربعة أسمر يميل إلى الصفرة، في وجهه سجّادة عليه قميصان و ازار رقيق قد تقنّع به، و في رجله نعل طاق فصعد إلى الغرفة التي في الدار حيث كانت العجوز تسكن، و كانت تقول لنا: إنّ لنا في الغرفة بنتا لا تدع أحدا يصعد إلى الغرفة.

فكنت أرى الضوء الذي رأيته قبل في الرواق على الدرجة عند صعود الرجل في الغرفة التي يصعدها، (ثم أراه في الغرفة) من غير أن أرى السّراج بعينه، و كان الذين معي يرون مثل ما ارى، فتوهّموا أن يكون هذا الرجل يختلف إلى بنت هذه العجوز، و أن يكون قد تمتّع بها؛ فقالوا: هؤلاء علويّة يرون هذا و هو حرام لا يحلّ (فيما زعموا)، و كنّا نراه يدخل و يخرج و نجيء إلى الباب و إذا الحجر على حالته التي تركناه عليها، و كنّا نتعهّد الباب خوفا على متاعنا، و كنّا لا نرى أحدا يفتحه و لا يغلقه، و الرجل يدخل و يخرج و الحجر خلف الباب إلى أن حان وقت خروجنا.

فلمّا رأيت هذه الأسباب ضرب على قلبي، و وقعت الهيبة فيه،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 124 · التاسع و الستون: خبر صاحب العجوز

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.