الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢٥

فتلطّفت للمرأة و قلت: احبّ أن أقف على [خبر] الرجل، فقلت لها: يا فلانة إنّي احبّ أن أسألك و أفاوضك من غير حضور هؤلاء الذين معي فلا أقدر عليه، فأنا أحبّ إذا رأيتني وحدي في الدار أن تنزلي إليّ لأسألك عن شيء.

فقالت لي مسرعة:

و أنا اريد أن اسرّ إليك شيئا، فلم يتهيّأ لي ذلك من أجل أصحابك، فقلت: ما أردت أن تقولي؟

فقالت:

يقول لك- و لم تذكر أحدا-: «لا تخاشن اصحابك و شركائك و لا تلاحّهم، فإنّهم أعداؤك، و دارهم».

فقلت لها:

من يقول؟

فقالت:

أنا أقول، فلم أجسر لما كان دخل قلبي من الهيبة أن اراجعها، فقلت: أيّ الأصحاب؟

و ظننتها تعني رفقائي الذين كانوا (حجّاجا) معي.

فقالت:

لا، و لكن شركاؤك الذين في بلدك و في الدار معك، و كان قد جرى بيني و بين الذين (معي في الدار) عنت في الدين، فشنّعوا عليّ حتّى هربت و استترت بذلك السبب، فوقفت على أنّها إنّما عنت اولئك.

فقلت لها:

ما تكونين أنت من الرضا- (عليه السلام) -؟

فقالت:

كنت خادمة للحسن بن عليّ- (عليهما السلام) -، فلمّا قالت ذلك قلت: لأسألنّها عن الغائب

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 125 · التاسع و الستون: خبر صاحب العجوز

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.