ثمّ قال لي: «إدن منّي يا أبا محمّد» فدنوت منه، فمسح على وجهي وعلى عيني فأبصرت الشمس والسماء، والبيوت وكلّ شيء في البلد، ثمّ قال لي: « أتحبّ أن تكون هكذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة، أو تعود كما كنت ولك الجنّة خالصاً ؟
» فقلت: أعود كما كنت، فمسح على عيني، فعدت كما كنت.
ورواه الراوندي في «الخرائج والجرائح».
ورواه علي بن عيسى في «كشف الغمّة» نقلاً من كتاب «الدلائل» لعبد الله بن جعفر الحميري.
ورواه الكشّي في «كتاب الرجال»: عن محمّد بن مسعود العيّاشي، عن علي بن محمّد القمّي، عن محمّد بن أحمد، عن علي بن الحسن، عن علي بن الحكم ____________ الكافي 1:.
الخرائج والجرائح 1:.
كشف الغمّة 2: 143.
( عن علي بن محمد القميّ ) لم يرد في «ط».
في «ط، ك»: علي بن الحسين.
وفي المصدر: أحمد بن الحسن.
251 مثله.
وهذا أيضاً دالّ على إمكان الرجعة وعدم جواز إنكارها.
الرابع عشر: ما رواه الكليني أيضاً ـ في باب الدعاء في حفظ القرآن ـ: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عمّن ذكره، عن عبدالله بن سنان، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ وذكر الدعاء يقول فيه ـ: «وأسألك باسمك الذي تحيي به الموتى».
أقول: ومثل هذا كثير جدّاً.
الخامس عشر: ما رواه رئيس المحدّثين أبو جعفر ابن بابويه في كتاب «علل الشرائع والأحكام» ـ في باب العلّة التي من أجلها سمّي عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام)، والعلّة التي من أجلها سمّي القائم قائماً ـ قال: حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد الدقّاق ومحمّد بن محمّد بن عصام، قالا: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني، قال: حدّثنا القاسم بن العلاء، قال: حدّثنا إسماعيل الفزاري، قال: حدّثنا محمّد بن جمهور العمّي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عمّن ذكره، عن أبي حمزة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة