الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٣٣

الماء) ؟

و هل لما أكلت غمر؟» فشممت يدي فإذا هي أعطر من المسك و الكافور، فدنوت منه- (عليه السلام) - فبدا لي نور غشي بصري و رهبت حتّى ظننت أنّ عقلي قد اختلط، فقال لي: «يا عيسى ما كان لكم أن تزوروني، و لو لا المكذّبون القائلون: [أين هو؟]: بأيّ [مكان] هو؟

و متى كان؟

و اين ولد؟

و من رآه؟

و ما الذي خرج إليكم منه؟

و بأيّ شيء نبّأكم؟

و أيّ معجز آتاكم؟

أما و اللّه لقد رفضوا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [مع ما رأوه] و قدّموا عليه و كادوه و قتلوه، و كذلك فعلوا بآبائي- (عليهم السلام) - و لم يصدّقوهم، و نسبوهم إلى السحرة (و الكهنة) و خدمة الجنّ» إلى أن قال: «يا عيسى فخبّر أولياءنا بما رأيت، و ايّاك [أن] تخبر عدوّا فتسلبه».

فقلت:

يا مولاي ادع لي بالثبات، فقال لي: «لو لم يثبّتك اللّه ما رأيتني، فامض لحجّك راشدا»، فخرجت أكثر حمدا للّه و شكرا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 133 · السبعون: خبر ابن المهديّ معه- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.