الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٣٥

و الخدم يشكّون إلينا إذا وردنا الدار أمر جعفر، فيقولون: إنّه يلبس المصبّغات من [ثياب] النساء، و يضرب له بالعيدان، و يشرب الخمر، و يبذل الدراهم و الخلع لمن في داره على كتمان ذلك عليه، فيأخذون منه و لا يكتمون [عليه]، و أنّ الشيعة بعد أبي محمّد- (عليه السلام) - زادوا في هجره و تركوا السلام عليه، و قالوا: لا تقيّة بيننا [و بينه، فنحمل له و إن نحن لقيناه و سلّمنا عليه و دخلنا داره و ذكرناه نحن فيضلّ الناس] فيه، و عملوا على ما يرونا نفعله، فنكون بذلك من أهل النار.

و إنّ جعفرا لمّا كان في ليلة وفاة أبي محمّد- (عليه السلام) - ختم على الخزائن و كلّ ما في الدار [و مضى إلى منزله، فلمّا اصبح أتى الدار و دخلها ليحمل ما ختم عليه، فلمّا فتح الخواتيم و نظر] و لم يبق في الخزائن و لا في الدار إلّا شيء يسير، فضرب جماعة من الخدم و الإماء، فقالوا: لا تضربنا، فو اللّه لقد رأينا الأمتعة و الذخائر تحمل و توقر بها جمال في الشارع، و نحن لا نستطيع الكلام و لا الحركة إلى أن سارت الجمال و غلقت الأبواب كما كانت، فولول جعفر و ضرب على رأسه أسفا على ما اخرج من الدار، و أنّه بقي يأكل ما كان له و يبيع حتّى لم يبق له قوت يوم، و كان له من الولد أربعة و عشرون ولدا بنين و بنات، و له امّهات أولاد و حشم و خدم و غلمان، فبلغ به الفقر إلى أن أمرت الجدّة و [هي] جدّة أبي محمّد- (عليه السلام) - أن يجري عليه من مالها الدقيق و اللّحم و الشعير و التبن لدوابّه و كسوة لأولاده و امّهاتهم و حشمه و غلمانه و نفقاتهم، و لقد ظهرت منه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 135 · الحادي و السبعون: حمل الذخائر و الأمتعة من تركة أبيه- (عليه السلام) - التي ختم عليها جعفر الكذّاب و الحاضرون لا يستطيعون الحركة و الكلام‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.