الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٠

الراوندي: قال: روي عن يوسف بن أحمد الجعفري قال: حججت سنة ستّ و ثلاثمائة، ثمّ جاورت بمكّة ثلاث سنين، ثمّ خرجت [عنها] منصرفا إلى الشام، فبينا أنا في بعض الطريق، و قد فاتتني صلاة الفجر، فنزلت من المحمل و تهيّأت للصلاة، فرأيت أربعة نفر في محمل، فوقفت أعجب [منهم]، فقال لي أحدهم: «ممّ تعجب؟

تركت صلاتك».

فقلت:

و ما علمك بي؟

فقال:

«أ تحبّ أن ترى صاحب زمانك؟» قلت: نعم، فأومأ إليّ أحد الأربعة، فقلت: إنّ له دلائل و علامات، فقال: «أيّما

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 140 · الثالث و الثمانون: صعود المحمل و ما عليه إلى السماء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.