مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤١
أحبّ إليك أن ترى الجمل (و ما عليه) صاعدا إلى السماء، أو ترى المحمل (مفردا) صاعدا (إلى السماء) ؟» فقلت: أيّهما كان فهي دلالة، فرأيت الجمل و ما عليه يرتفع إلى السماء، و كان الرجل أومأ إلى رجل به سمرة، و كان لونه الذّهب، بين عينيه سجّادة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 141 · الثالث و الثمانون: صعود المحمل و ما عليه إلى السماء