أن يرزقه ولدا [ذكرا]. قال: فسألته فأنهى ذلك، ثمّ أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيّام [أنّه] قد دعا لعليّ بن الحسين، و أنّه سيولد له ولد مبارك ينفع اللّه به، و بعده أولاد. قال أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود: و سألته في [أمر] نفسي أن يدعو [اللّه] لي أن ارزق ولدا [ذكرا]، فلم يجبني إليه، و قال (لي): ليس إلى هذا سبيل. قال: فولد لعليّ بن الحسين (تلك السنة ابنه) محمّد ابن عليّ و بعده أولاد، و لم يولد لي شيء. قال الشيخ ابن بابويه: كان أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود- - كثيرا ما يقول لي- إذا رآني [أختلف] إلى مجلس شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- - و أرغب في كتب العلم و حفظه-: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرّغبة في العلم، و أنت ولدت بدعاء الإمام- (عليه السلام) -. و سيأتي إن شاء اللّه تعالى السادس و التسعون في ذلك بمعنى زائد.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 144 · السابع و الثمانون: استجابة دعائه و علمه- (عليه السلام) - بما يكون و ما لا يكون