الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٦

عليه عيناه قبل وفاته بسبعة أيّام.

و ذلك أنّي كنت بمدينة «أرّان» من أرض آذربيجان، و كان لا تنقطع توقيعات صاحب الأمر- (عليه السلام) - عنه على يد أبي جعفر العمري، و بعده على يد أبي القاسم بن روح، فانقطعت عنه المكاتبة نحوا من شهرين، و قلق لذلك.

فبينا نحن عنده نأكل إذ دخل البوّاب مستبشرا، فقال له: فيج العراق ورد- و لا يسمّى بغيره- فسجد القاسم، ثمّ دخل كهل قصير يرى أثر الشيوخ عليه، و عليه جبّة مضرّبة و في رجله نعل محامليّ، و على كتفه مخلاة.

فقام إليه القاسم فعانقه، و وضع المخلاة، و دعا بطشت و إبريق، فغسل يده و اجلسه إلى جانبه، فتواكلنا و غسلنا أيدينا، فقام الرجل و أخرج كتابا [أفضل من نصف الدرج]، فناوله القاسم، فأخذه و قبّله و دفعه إلى كاتب له يقال [له: أبو] عبد اللّه بن أبي سلمة، ففضّة و قرأه [و بكى] حتى أحسّ القاسم ببكائه.

فقال:

يا ابا عبد اللّه خير خرج في شيء ممّا يكره؟

قال:

[لا، قال: فما

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 146 · التاسع و الثمانون: خبر القاسم بن العلاء و علمه- (عليه السلام) - بالآجال و بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.