الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٧

هو؟

قال]:

ينعى الشيخ إلى نفسه بعد ورود هذا الكتاب بأربعين يوما، و أنّه يمرض اليوم السابع بعد وصول الكتاب، و أنّ اللّه يردّ عليه (بصره قبل موته بسبعة ايّام)، و قد حمل إليه سبعة اثواب.

فقال القاسم:

على سلامة من ديني؟

قال:

في سلامة من دينك، فضحك و قال: ما اؤمّل بعد هذا العمر؟!

فقام الرجل الوارد فأخرج من مخلاته ثلاثة ازر و حبرة يمانيّة حمراء و عمامة و ثوبين و منديلا، فأخذه القاسم و [كان] عنده قميص خلعه عليه عليّ النقي- (عليه السلام) - و كان للقاسم صديق في امور الدنيا، شديد النصب يقال له: عبد الرحمن بن محمّد الشيزي وافى إلى الدار، فقال القاسم: اقرءوا الكتاب عليه، فإنّي أحبّ هدايته.

قالوا:

هذا لا يحتمله خلق من الشيعة، فكيف عبد الرحمن؟!

فأخرج القاسم إليه الكتاب [و قال: اقرأه]، فقرأه عبد الرحمن إلى موضع النعي، فقال للقاسم: يا أبا محمّد اتّق اللّه، فإنّك رجل فاضل في دينك، و اللّه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 147 · التاسع و الثمانون: خبر القاسم بن العلاء و علمه- (عليه السلام) - بالآجال و بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.