الثامن عشر: ما رواه أيضاً في «الأمالي»: بإسناده عن سفيان بن إبراهيم الغامدي، عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) قال: «بنا يبدأ البلاء ثمّ بكم، وبنا يبدأ الرخاء ثمّ بكم، والذي يُحلف به لينتصرنّ الله بكم كما انتصر بالحجارة».
أقول: ضمير جمع المخاطبين وغيره من الألفاظ يجب حمله على الحقيقة حتّى يتحقّق قرينة مانعة قطعاً، وذلك يستلزم رجوع المخاطبين في آخر الزمان ____________ في «ط»: كمثل سفينة.
في نسخة «ش»: تخلّى.
أمالي الطوسي:.
في المطبوع زيادة: الظاهر من الاُولى: زمانه (صلى الله عليه وآله)، والثانية: زمان أمير المؤمنين (عليه السلام)، والثالثة: الرجعة، و.
في المطبوع: صفوان بن إبراهيم الفايدي، وفي نسخة «ش، ح، ط»: سفيان بن إبراهيم الفايدي، وفي «ك» اللقب غير منقّط، وما أثبتناه من المصدر هو الصحيح إن شاء الله تعالى.
اُنظر مستدركات النمازي 4: و، ترجمة سعدان بن إسحاق بن سعيد.
وسفيان هذا لم يذكره أصحاب التراجم كما قال النمازي.
أمالي الطوسي:، وأورده المفيد في أماليه:، وسنده مطابق لما في المتن، وكذلك الطبري في بشارة المصطفى لشيعة المرتضى: 94، إلا أنّ فيه: العابدي، بدل: الغامدي.
254 أو جماعة منهم وهو المطلوب.
التاسع عشر: ما رواه أيضاً في «الأمالي»: بإسناده عن محمّد بن حمران، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): « لمّا كان من أمر الحسين (عليه السلام) ما كان ضجّت الملائكة إلى الله تعالى [ وقالت: يا ربّ يفعل هذا بالحسين صفيّك وابن نبيّك ؟!
] قال: فأقام الله لهم ظلّ القائم (عليه السلام) وقال: بهذا أنتقم له من ظالميه ».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة