الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٥١

قال:

و مشينا ليلتنا فإذا نحن على مقابر مسجد السهلة، فقال: «هو ذا منزلي»، ثمّ قال [لي]: تمرّ أنت إلى ابن الزّراري عليّ بن يحيى فتقول له: يعطيك المال بعلامة أنّه كذا و كذا، و في موضع كذا [و مغطّى بكذا]، فقلت: من أنت؟

قال:

أنا محمّد بن الحسن.

ثمّ مشينا حتى انتهينا إلى النواويس في السّحر، فجلس و حفر بيده، فإذا الماء قد خرج، و توضّأ ثمّ صلّى ثلاث عشر ركعة، فمضيت إلى ابن الزراري، فدققت الباب فقال: من أنت؟

فقلت:

أبو سورة، فسمعته يقول: مالي و لأبي سورة، فلمّا خرج و قصصت عليه القصّة صافحني و قبّل وجهي و وضع يده بيدي و مسح بها وجهه، ثمّ أدخلني الدار و أخرج الصرّة من عند رجل السّرير [فدفعها إليّ]، فاستبصر أبو سورة و تشيّع و كان زيديّا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 151 · الحادي و التسعون: مثل سابقه و زيادة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.