مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٥٨
و كنت عند ما كتبت اسمي أردت [أن] أسأله الدعاء لي بصلاح الحال مع الزوجة، و لم أذكره، بل كتبت اسمي وحده، فجاء الجواب كما كان في خاطري من غير أن أذكره، ثمّ ودّعنا الشيخ و خرجنا من بغداد حتّى قدمنا الكوفة، فيوم قدومي أو من غده أتاني إخوة المرأة، فسلّموا عليّ و اعتذروا إليّ ممّا كان بيني و بينهم من الخلاف [و الكلام]، و عادت الزوجة على أحسن الوجوه إلى بيتي، و لم يجر بيني و بينها خلاف و لا كلام مدّة صحبتي لها، و لم تخرج من منزلي بعد ذلك إلّا باذني حتّى ماتت.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 158 · الرابع و التسعون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون و بما في النفس