ذلك به ».
الحديث.
ويأتي إن شاء الله تعالى.
الثاني والعشرون: ما رواه الشيخ الثقة الجليل علي بن إبراهيم بن هاشم في «تفسيره» ـ في أوائله بعد تسع ورقات من أوّله في النسخة المنقول منها في بحث الردّ على من أنكر الرجعة ـ قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد ـ يعني ابن عثمان ـ عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «ما يقول الناس في هذه الآية: ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً )» قلت: يقولون: إنّها في القيامة، قال: « ليس كما يقولون، إنّها في الرجعة، أيحشر الله في القيامة من كلّ اُمّة فوجاً ويدع الباقين ؟
إنّما آية القيامة: ( وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ) ».
الثالث والعشرون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً ـ بعد الحديث السابق بغير فصل، والظاهر أنّه بذلك الإسناد أيضاً ـ في قوله تعالى: ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاها أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ) قال: قال الصادق (عليه السلام): «كلّ قرية أهلكها الله بالعذاب لا يرجعون في الرجعة، وأمّا في القيامة فيرجعون، وأمّا من محض الإيمان محضاً وغيرهم ممّن لم يهلكوا بالعذاب، أو محض الكفر محضاً فإنّهم يرجعون».
____________ كامل الزيارات:.
سورة النمل 27: 83.
سورة الكهف 18: 47.
تفسير القمّي 1: 24.
في «ط»: بغير فصل أنّه بذلك الاجناس.
سورة الأنبياء 21: 95.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة