مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٦٣
أحمد بن اسحاق و مات في الليل بحلوان، فجاء رجلان من عند أبي محمّد- (عليه السلام) - و معهما أكفانه، فغسّلاه و كفنّاه و صلّيا عليه.
قال:
و قد كنّا عنده من أوّل الليل، فلمّا مضى وهن منه قال لي: انصرف إلى البيت فإنّي ساكن؛ فمضيت و نمت، فلمّا كان قرب السحر أتى الرجلان [إلى باب بيتي] و قالا: آجرك اللّه في أحمد ابن إسحاق فقد غسّلناه و كفّنّاه و صلّينا عليه، [فقمت و رأيته مفروغا منه في الأكفان، فدفنّاه من الغد بحلوان رحمة اللّه عليه].
و قد تقدّم هذا الحديث بزيادة من طريق ابن بابويه و طريق أبي جعفر محمّد بن جرير الطبري و هو الخامس عشر.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 163 · السادس و التسعون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب