مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٦٦
الأيّام]، فإذا شابّ قاعد عليه إزار و رداء، فقوّمناهما مائة و خمسين دينارا، و في رجليه نعل صفراء ما عليها غبار و لا أثر السفر، فدنا منه سائل، فتناول من الأرض شيئا فأعطاه، فأكثر له السائل الدعاء، و قام الشابّ و ذهب و غاب.
فدنونا من السائل فقلنا ما أعطاك؟
فأرانا حصاة من ذهب، قدّرناها عشرين مثقالا، فقلت لصاحبي: مولانا معنا و لا نعرفه؟!
اذهب بنا في طلبه، فطلبنا الموقف كلّه فلم نقدر عليه، ثمّ رجعنا و سألنا عنه من كان حوله، فقالوا: شابّ علويّ من المدينة يحجّ في كلّ سنة ماشيا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 166 · التاسع و التسعون: الحصاة التي صارت ذهبا