في «ح، ش، ك»: أو محضوا.
وفي «ط»: أو محض الكفر كفراً محضاً.
تفسير القمّي 1: 25.
256 ورواه في موضع آخر من «تفسيره» مرسلاً مثله.
الرابع والعشرون: ما رواه ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني في أوائل «الروضة من الكافي»: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن سليمان المصري، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): قوله تعالى ( وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ) قال: « يا أبا بصير ما يقولون في هذه الآية ؟
» قلت: إنّ المشركين يزعمون ويحلفون لرسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّ الله لا يبعث الموتى، قال: فقال: « تبّاً لمن قال هذا، سَلهم هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللاّت والعزّى ؟
».
قال:
قلت: فأوجدنيه، فقال: « يا أبا بصير لو قد قام قائمنا بعث الله قوماً من شيعتنا قباع، سيوفهم على عواتقهم، فيبلغ ذلك قوماً من شيعتنا لم يموتوا فيقولون: بُعث فلان وفلان وفلان من قبورهم وهم مع القائم ؟!
فيبلغ ذلك قوماً من عدوّنا فيقولون: يا معشر الشيعة ما أكذبكم، هذه دولتكم وأنتم تقولون فيها الكذب، لا والله ما عاش هؤلاء ولا يبعثون إلى يوم القيامة قال: فحكى الله قولهم فقال: ( وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللهُ مَن يَمُوتُ ) ».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة