الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٨٣

ثاقب المناقب: عن أحمد بن فارس الأديب قال: سمعت حكاية بهمذان حكيتها كما سمعتها لبعض إخواني، فسألني أن أكتبها بخطّي و لم أجد إلى مخالفته سبيلا، و قد كتبتها و عهدتها على من حكاها، و ذلك أنّ بهمذان أناسا يعرفون ببني راشد و هم كلّهم يتشيّعون، و مذهبهم مذهب أهل الإمامة، فسألت عن سبب تشيّعهم من بين أهل همذان، فقال لي شيخ منهم رأيت فيه صلاحا و سمتا حسنا: إنّ سبب ذلك أنّ جدّنا الذي ننتسب إليه خرج حاجّا، فقال إنّه لمّا فرغ من الحجّ و ساروا منازل في البادية.

قال:

فنشطت للنزول و المشي، فمشيت طويلا حتّى أعييت و تعبت فقلت في نفسي: أنام نومة [تريحني]، فإذا جاءت القافلة قمت، قال: فما انتبهت إلّا بحرّ الشمس و لم أر أحدا، فتوحّشت و لم أر طريقا و لا أثرا، فتوكّلت على اللّه تعالى و قلت: أتوجّه حيث وجّهني، و مشيت غير طويل فوقعت في أرض خضراء نضرة كأنّها قريبة عهد بغيث، فإذا تربتها أطيب تربة، و نظرت في سواد تلك الأرض إلى قصر يلوح كأنّه سيف، فقلت [في نفسي]: ليت شعري ما هذا القصر الذي لم أعهده و لم أسمع به؟!

فقصدته.

فلمّا بلغت الباب رأيت خادمين أبيضين، فسلّمت عليهما فردّا ردّا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 183 · السادس عشر و مائة: خبر الهمذاني‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.