الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٨٥

ثاقب المناقب: عن عليّ بن سنان الموصلي، عن أبيه قال: [لمّا] قبض أبو محمّد- (عليه السلام) - و قدم من قم و الجبال و فود بالأموال التي كانت تحمل على الرسم، و لم يكن عندهم خبر [وفاة] أبي محمّد الحسن- (عليه السلام) -، فلمّا أن وصلوا إلى «سرّ من رأى» سألوا عنه، فقيل لهم: إنّه قد فقد، فقالوا: و من وارثه؟

فقالوا:

جعفر أخوه، [فسألوا عنه]، فقيل: خرج متنزّها و ركب زورقا في الدجلة يشرب الخمر و معه المغنّون!.

[قال:] فتشاور القوم و قالوا: ليس هذه صفة الإمام، و قال بعضهم [لبعض]: امضوا بنا حتّى نردّ هذه الأموال على أصحابها، فقال أبو العبّاس محمّد بن جعفر الحميري القمّي: قفوا بنا حتّى ينصرف هذا الرجل و نختبر أمره على الصحّة.

قال:

فلمّا انصرف دخلوا عليه و سلّموا عليه و قالوا: يا سيّدنا نحن من أهل قم، فينا جماعة من الشيعة و غيرهم، كنّا نحمل إلى سيّدنا أبي محمّد- (عليه السلام) - الأموال.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 185 · السابع عشر و مائة: علمه- (عليه السلام) - بالغائب و علمه- (عليه السلام) - بالآجال‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.