ثمّ يحشرون فيقتلهم الحسن (عليه السلام)، ثمّ ينشرون فيقتلهم الحسين (عليه السلام)، ثمّ ينشرون فلا يبقى أحد من ذرّيتنا إلا قتلهم قتلة، فعند ذلك يكشف الله الغيظ، ____________ سورة النمل 27: 83.
في «ط»: تظافرت.
وفي المطبوع زيادة: ( تلك ) بعد تظاهرت.
مجمع البيان 7: 430.
في «ح»: ينصب.
في المصدر: فإذا رأته شهقت شهقة.
260 ويُنسي الحزن ».
ورواه السيِّد رضي الدين علي بن طاووس في كتاب «الملهوف على قتلى الطفوف».
أقول: الظاهر أنّ المراد من القيامة هنا الرجعة ; لأنّها مأخوذة من القيام الخاصّ أي الحياة بعد الموت، وقد اُطلق على الرجعة في كلام بعض المتقدّمين اسم القيامة الصغرى، والقرينة على إرادة ذلك هنا ما يأتي التصريح به من وقوع هذا بعينه في الرجعة، وما هو معلوم من عدم ورود الأخبار بوقوع القتل والحياة بعد الموت مراراً كثيرة جدّاً في القيامة الكبرى أصلاً، وغير ذلك من القرائن، على أنّ هذا إن لم يكن من قسم الرجعة، فلا شكّ أنّه أعجب منها وأغرب، فهو يزيل الاستبعاد لها ويمنع من إنكارها والله أعلم.
الثلاثون: ما رواه الثقة الجليل علي بن إبراهيم في «تفسيره»: مرسلاً في قوله تعالى: ( وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ ـ يا محمّد ـ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ـ قال: من الرجعة وقيام القائم ـ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ ـ قبل ذلك ـفَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ) ».
الحادي والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في قوله تعالى ( أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ) رفعه قال: « أي صدّقتم في الرجعة، فيقال لهم: الآن تؤمنون به
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة