الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٠٦

الراوندي: عن أمّ كلثوم بنت أبي جعفر العمري أنّه حمل إلى أبيها من قم ما ينفذه إلى صاحب الأمر- (عليه السلام) -، فأوصل الرسول ما دفع إليه و جاء لينصرف، فقال له أبو جعفر: [قد بقي شيء و أين هو؟

قال:

لم يبق شيء إلّا و قد سلّمته، قال أبو جعفر:] امض إلى فلان القطّان الذي حملت إليه العدلين من القطن، فافتق أحدهما [و هو] الذي عليه مكتوب كذا و كذا، فانّه في جانبه، فتحيّر الرجل، فوجد كما قال.

- قال الراوندي: و كان [بعد ذلك] تحمل الأموال إلى بغداد إلى الأبواب المنصوبة بها، و تخرج من عندهم التوقيعات، (و كان توجد العلامات و الدلالات على أيديهم)، أوّلهم: وكيل أبي محمّد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 206 · الثالث و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.