الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٠٨

الرحيم] لعنة اللّه و الملائكة و النّاس أجمعين على من أكل من مالنا درهما حراما. قال أبو جعفر محمّد بن محمّد الخزاعي: أخرج إلينا أبو عليّ بن أبي الحسين الأسدي هذا التوقيع حتى نظرنا إليه و قرأناه]. - و الذي في الاحتجاج للطبرسي: عن أبي الحسين الأسدي [أيضا] قال: ورد عليّ توقيع من الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمريّ- قدّس اللّه روحه- ابتداء لم يتقدّمه سؤال [عنه، نسخته]: «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لعنة اللّه و الملائكة و النّاس أجمعين على من استحلّ من أموالنا درهما». قال أبو الحسين الأسدي- -: فوقع في نفسي [أنّ ذلك] فيمن استحلّ من مال الناحية درهما دون من أكل منه غير مستحلّ، و قلت في نفسي: إنّ ذلك في جميع من استحلّ محرّما، فأيّ فضل في ذلك للحجّة- (عليه السلام) - على غيره؟! قال: فو الذي بعث محمّدا- (صلّى اللّه عليه و آله) - بالحقّ بشيرا (و نذيرا) لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته قد انقلب إلى ما كان في نفسي: «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لعنة اللّه و الملائكة و النّاس أجمعين على من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 208 · الرابع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما يكون في النفس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.