ورواه البرقي في «المحاسن»: عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن ابن مسكان، ____________ سورة النحل 16: 38.
سورة النحل 16: 39.
تفسير القمّي 1: 385.
في «ش، ك»: الفضل.
في «ك»: قوله تعالى.
سورة الاسراء 17: 71.
في المصدر: فرقة، وكذا الموارد التي بعدها.
والقرن من الناس: أهل زمان واحد.
الصحاح 6: قرن.
تفسير القمّي 2: 23.
263 عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله.
أقول: في بعض النسخ: ( في قرية ) بالياء آخر الحروف، وفي بعضها بالنون، فعلى الأوّل هو نصّ في الرجعة، والقرية صادقة على المدينة العظيمة، وعلى الثاني يحتمل الرجعة وهو الأقوى، لما يأتي إن شاء الله من رواية سعد بن عبدالله له في «مختصر البصائر» في أحاديث الرجعة ويحتمل القيامة.
السابع والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في «تفسيره» قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن المستنير، عن معاوية بن عمّار، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): قول الله عزّوجلّ: ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً ) قال: «هي والله للنصّاب» قلت: جعلت فداك قد رأيناهم دهرهم الأطول في كفاية حتّى ماتوا، قال: «ذلك والله في الرجعة يأكلون العذرة».
ورواه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي في «رسالته» نقلاً من كتاب «مختصر البصائر» لسعد بن عبدالله مثله.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة