الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢١١

الراوندي: قال: و قال أبو عبد اللّه بن سورة القمّي، عن رجل عابد متهجّد في الأهواز يسمّى «سرور» أنّه قال: كنت أخرس لا أتكلّم، فحملني أبي و عمّي- و سنّي إذ ذاك ثلاث عشرة أو أربع عشرة- إلى الشيخ أبي القاسم بن روح- -، فسألاه أن يسأل الحضرة أن يفتح اللّه لساني، فذكر الشيخ أبو القاسم: إنّكم امرتم بالخروج إلى الحائر. قال سرور: فخرجنا الى الحائر، فاغتسلنا و زرنا، فصاح أبي أو عمّي: يا سرور، فقلت- بلسان فصيح-: لبّيك، فقال: تكلّمت!؟ قلت: نعم. قال ابن سورة: و نسيت نسبه، و كان سرور هذا رجلا ليس بجهوريّ الصوت. تحريرا بيد مؤلّفه باليوم الثلاثين من شهر جمادى الاولى سنة التسعين و ألف، و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين. و قد تمّ تحقيق هذا السفر الثمين و نجز العمل فيه في شهر محرّم الحرام سنة 1416 ه، و نحمده تعالى و نسأله أن يتقبّله منّا، و أن يوفّقنا لتحقيق المزيد من ذخائر تراثنا العزيز، و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم. مؤسسة المعارف الاسلاميّة قم المقدّسة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 211 · السابع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.