الثامن والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في «تفسيره»: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان.
وعن أبي بصير، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبدالله، وأبي جعفر (عليهما السلام) في قوله تعالى: ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاها أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ) قالا: « كلّ قرية ____________ المحاسن 1:.
سورة طه 20: 124.
تفسير القمّي 2: 65.
مختصر البصائر: ـ باب الكرّات وحالاتها.
في المصدر: عن أبي بصير.
سورة الأنبياء 21: 95.
264 أهلك الله أهلها بالعذاب لا يرجعون في الرجعة ».
فهذه الآية من أعظم الدلالة في الرجعة، لأنّ أحداً من أهل الإسلام لا ينكر أنّ الناس كلّهم يرجعون في القيامة؛ من هلك ومن لم يهلك، وقوله: ( لاَ يَرْجِعُونَ ) نصّاً في الرجعة، فأمّا إلى القيامة فيرجعون حتّى يدخلوا النار.
التاسع والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم في «تفسيره» أيضاً مرسلاً قال: «بشّر الله نبيّه وأهل بيته أن يتفضّل عليهم بعد ذلك، ويجعلهم خلفاء في الأرض وأئمّة على أُمّته، ويردّهم إلى الدنيا مع أعدائهم حتّى ينتصفوا منهم».
الأربعون: ما رواه أيضاً فيه مرسلاً في قوله تعالى: ( وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا ـ وهم الذين غصبوا آل محمّد حقّهم ـ مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ) من القتل والعذاب حتّى يردّهم ويردّ أعداءهم إلى الدنيا حتّى يقتلوهم.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة